ابن سعد

290

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )

243 - قال : أخبرنا عفان بن مسلم . قال : حدثنا خالد بن الحارث . قال : حدثنا ابن عون . عن محمد . قال : خطب الحسن بن علي . فلما اجتمعوا للملاك . قال : إني لأزوجك وإني لأعلم أنك علق « 1 » طلق ملق « 2 » ولكنك خير العرب « 3 » نفسا وأرفعها بيتا فزوجه . قال محمد : وكان الحسن ابن علي إذا أراد أن يطلق إحدى نسائه - قال : وكان مطلاقا - قال : فيجلس إليها فيقول أيسرك أن أهب لك كذا وكذا ؟ هو لك مرارا فيما وصف ثم يخرج فيرسل إليها بطلاقها .

--> ( 1 ) في المحمودية ، غلق ، بالمعجمة . ( 2 ) علق : العلق : الهوي يكون للرجل في المرأة . قال الأعشى : علقتها عرضا وعلقت رجلا * غيري وعلق أخرى غيرها الرجل ( انظر لسان العرب . مادة علق : 10 / 262 ) والمراد إنك محب . طلق : يقال للرجل مطلاق ومطليق وطليق وطلقة - على مثال همزة - إذا كان كثير التطليق للنساء . والأجود أن يقال مطلاق ومطليق . ولم يذكر في اللسان طلق في وصف الرجل كثير تطليق النساء ( لسان العرب مادة طلق : 10 / 226 ) . ملق : الملق : الود واللطف الشديد . وقيل الترفق والمداراة والمعنيان متقاربان . ( لسان العرب مادة ملق : 10 / 347 ) . ( 3 ) كلمة ( العرب ) مكررة في الأصل .